تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول زِدْني ؟ فقال : لِيَرُدَّكَ عن الناس ما تجده في نفْسك ، ولا تجد عليهم فيما تأتي - أي تغْضب عليهم - وكفى بِكَ عَيْباً أن تعْرف من الناس ما تجْهَلُهُ من نفْسك ثمَّ ضرب بيَدِهِ على صدْري وقال : يا أبا ذر لا عقْل كالتدْبير ، ولا ورعَ كالكَفّ ، ولا حُسْن كَحُسْنِ الخُلُق ، هذا بعض ما في صُحف إبراهيم وموسى ، فربنا عز وجل يقول:

بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16)وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى(17)إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى(18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى(19)

[ الأعلى : الآية 16-19 ]

الحق قديم فَمُنذ أن خلق الله الأرض ومن عليها هذا هو الحق وهو الطريق المُستقيم فَمَن سار عليه سعِد ومن حاد عنه شَقِيَ .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٣٦٥