فإذا كنت مسّبحاً فتقول : ألهمها فجورها يعني ألهمها أن عملها هذا فجور، وإن لم تعرف الله عزوجل تقول : الله ألهمها الفجور 0 ألهمها أن تفعل الفجور ثم حاسبها عليه وأدخلها النار. فإن كنت مسّبحاً تفهم قوله تعالى : ألهمها فجورها أي ألهمها أن عملها فجور ، يعني قيّم لها عملها ، أي ضيّق نفس الإنسان حينما فعل السيئات فألهمه أنه فجور ، وإن كنت لا تعرف الله عزوجل تفسّر ألهمها فجورها بأن الله سبحانه وتعالى ألهم النفس أن تفعل الفجور0
إن كنت تسبح الله عز وجل فتقرأ قوله تعالى :
فتبحث عن تتمة الآية في السورة فتجد قوله تعالى :
و لذلك تقول : لا هذه الآية سياقها في التنبيه لعبادة الأصنام :
إذا كنت تعرف الله عزوجل وتسبحه وقرأت قوله تعالى :
تقول : لا يسأل عما يفعل لعدالته ، عدله يُسكت الألسنة ، وإن كنت لا تعرفه تقول : لجبروته0من يستطيع أن يسأله ؟ وشتان بين المعنيين 00