تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(52)

( سورة الحاقة )

وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(255)

( سورة البقرة )

إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ(33)

( سورة الحاقة )

الإله العظيم يقول لك : هو نبأٌ عظيم ، هذا اليوم - يوم الفصل - الإنسان يُصْعَق ..

فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ(45)

( سورة الطور )

الإنسان يصعق في هذا اليوم ؛ لأنه يكتشف أنه خسر الآخرة ، فالإنسان حينما يخسر خسارة كبيرة في الدنيا يُصعق ، فإذا ذهبت ثروته كلُّها ، أو صُودِرَت أمواله ، أو فَقَدَ بيته الوحيد، أُعطِي أمرًا بإخلائه لخللٍ في البناء ، ولا يملك مأوىً غيره ، شيء من الدنيا إذا كان مهماً ، وفَقَده الإنسان فجأةً يصعق ، فكيف إذا اكتشف يوم القيامة أنه في ساعة واحدة خسر الآخرة ؟ ..

قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ(15)

( سورة الزمر )

الخسارة الحقيقية حينما نخسر الأبد ، نربح الدنيا المحدودة ، القصيرة ، ونخسر الآخرة ، فهذا نبأٌ عظيم يصعق فيه الناس .

لذلك المؤمن حينما يربح الآخرة يقول : لم أرَ شراً قط ، وكل ما ساقه الله له من مصائب في الدنيا لا يراها شيئاً أمام هذا الفوز العظيم ، وكل شيءٍ تَنَعَّم به الكافر في الدنيا ، حينما يرى مكانه في جهنم يقول : لم أرَ خيراً قط .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٩٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٩٨٦