تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبعاً أنا تكلمت هذا الكلام لأن المسلمين في حالة إحباط شديد الآن ، ما بيدنا شيء ، لابد من أن توقن بعدل الله عز وجل ، والله البارحة جاءتني رسالة بالإيميل عن صورة فرعون الذي كان في عهد سيدنا موسى ، صورة حقيقية ، ثبت أنه هو نفسه محنطاً ، ويده هكذا مربوطة ، لكن صورة مؤثرة ، أين جبروت فرعون ؟ أين ما علمت لكم من إله غيري ؟ أين أنا ربكم الأعلى ؟ أين يقتل أبناءهم ويستحي نساءهم ، الصورة عندي ، صورة حقيقة فوتوغرافية لجثة فرعون التي ذهبت إلى فرنسا ، واستقبلت هناك كملك ورئيس فرنسا انحنى له هكذا ، هو ووزراؤه ، ما كفاه في حياته ، وعد مماته له زبائن ، قال الله عز وجل :

[سورة غافر : الآية 46]

منذ ستة آلاف سنة ضرب اثنين اثني عشر ألف ، والخير إلى الأمام ، ويوم تقوم الساعة :

[سورة غافر : الآية 46]

و الله الصورة تأثرت بها تأثراً لا حدود له ، مكبرة ، ملونة كما هو ، حتى يداه ، كلها شاش مربوطة ، رمموا يديه في فرنسا ، كان فيها فطور ، وربطوها بشاش ، ماذا قال تعالى:

[سورة يونس : الآية 92]

البطولة أن تنجو من عذاب الله لا من عذاب الدنيا ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ )) .

[الترمذي]

لا تهتم بالشهرة ، لا تهتم بالغنى ، هناك حساب دقيق .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٧٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٧٦٦