ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، ﴿حجارة من سجيل﴾ [هود: 82] قال: «طين في حجارة»
حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن PageEndV24P633 قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، ﴿ترميهم بحجارة من سجيل﴾ [الفيل: 4] قال: «من طين»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، ﴿حجارة من سجيل﴾ [هود: 82] قال: «سنك وكل»
حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، في قوله: ﴿ترميهم بحجارة من سجيل﴾ [الفيل: 4] قال: «من طين»
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن شرقي، قال: سمعت عكرمة، يقول: ﴿ترميهم بحجارة من سجيل﴾ [الفيل: 4] قال: «سنك وكل»
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، قال: " كانت ترميهم بحجارة معها، قال: فإذا أصاب أحدهم خرج به الجدري، قال: كان أول يوم رؤي فيه الجدري؛ قال: لم ير قبل ذلك اليوم، ولا بعده "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: ذكر أبو الكنود قال: «دون الحمصة وفوق العدسة»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي PageEndV24P634 عائشة، قال: «كانت الحجارة التي رموا بها أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة» قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا إسرائيل، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمران، مثله
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " سجيل بالفارسية: سنك وكل، حجر وطين "
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر بن سابط، قال: " هي بالأعجمية: سنك وكل "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " كانت مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلت ترميهم بها "
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿حجارة من سجيل﴾ [هود: 82] قال: «هي من طين»
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " هي طير بيض، خرجت من قبل البحر، مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في رجليه، وحجر في منقاره، ولا يصيب شيئا إلا هشمه "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث بن PageEndV24P635 يعقوب، أن أباه، أخبره أنه بلغه أن «الطير التي رمت بالحجارة، كانت تحملها بأفواهها، ثم إذا ألقتها نفط لها الجلد» وقال آخرون: معنى ذلك: ترميهم بحجارة من سماء الدنيا