تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، جميعا، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: 2] قال: إذا استوى

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: 2] قال: إذا استوى

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: 2] : سكن بالخلق

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: 2] يعني: استقراره وسكونه

حدثني يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: 2] قال: إذا سكن، قال: ذلك سجوه، كما يكون سكون البحر سجوه وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي في ذلك قول من قال معناه: والليل إذا سكن بأهله، وثبت بظلامه، كما يقال: بحر ساج: إذا كان ساكنا؛ ومنه قول أعشى بني ثعلبة: [البحر الطويل]

فما ذنبنا إن جاش بحر ابن عمكم    وبحرك ساج ما يواري الدعامصا

وقول الراجز: [البحر الرجز] PageEndV24P484 يا حبذا القمراء والليل الساج    وطرق مثل ملاء النساج

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٤٨٣