تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص: (ولا يسافر بالمصحف إلى أرض العدو، ولا بأس أن يكتب لهم [بالآية والآيتين والآيات] (١)؛ دعوة للإسلام).

ت: لنهيه عليه السلام أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو (٢).

ولئلا يمسه غير المتطهر، أو يُستَخَفَّ به.

وكتب لهم رسول الله ﷺ: بسم الله الرحمن الرحيم، ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ﴾، إلى قوله: ﴿مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤].

ص: (يُكره للمسافر اتخاذ الأجراس والأوتار في أعناق الخيل والركاب).

ت: في مسلم: قال عليه السلام «الجَرَسُ مزامير الشيطان» (٣).

وقال عليه السلام: «لا تَصحَبُ الملائكة رُفقةً فيها كلب ولا جرس» (٤).

وفي أبي داود: قال عليه السلام: «لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وَتَرٍ إلا أزيلت» (٥).

قال مالك: أرى ذلك من العين (٦).

(١) في (ت): (بالآية ونحوها).

(٢) تقدم تخريجه، انظر: (٦/ ٥٢٧).

(٣) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد في «مسنده» رقم (٨٨٥١)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٥٥٤٨).

(٤) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد في «مسنده» رقم (٧٥٦٦)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٥٥٤٦).

(٥) أخرجه من حديث أبي بشير الأنصاري: أحمد في «مسنده» رقم (٢١٨٨٧)، وأبو داود في «سننه» رقم (٢٥٥٢).

(٦) ذكره أبو داود في «سننه» عقيب الحديث رقم (٢٥٥٢).

شرح التفريع · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٦ · ص ٥٤٤