تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن المواز: الملطاء السمحاق، وهي التي لا تقطع الجلد، وتَهشِمُ العظمَ، وتُدمِي، وتَنتِفُ الشعر (١).

ويقال لها: الملطاء والملطاةُ.

ثم الموضحة: وهي التي تُوضح العظمَ، أي: تُبديه، أو تبدي وضح العظم وهو بياضه، والجمع مُوضحاتٌ ومَواضِح.

وفي «المدونة»: قال مالك: وعظم الرأس من حيث ما أصابه فأوضحه فهو مُوضحة (٢)، إلى منتهى الجُمجمة، وأسفلُ الجُمجمة من العنق لا مُوضحة فيه.

ثم الهاشمة: وهي التي تهشم العظم.

ثم المنقلة: وهي التي يَنقُلُ منها الطبيب العظام الصغار ليلتئم الجرح، وتلك العظام هي التي يقال لها: الفراش، ويقال بفتح الفاء وكسرها.

قال الأصمعي: الفراش العِظامُ الرّقاق، يركب بعضها على بعض في أعلى الخياشيم، كقشر البصل، تطير عن العظم إذا ضُرِب.

ثم المأمومة: وهي التي تَحْرِقُ إلى أم الدماغ، ولو بمدخل إبرة، وتبقى على الدماغ جلدة رقيقة.

قال الأصمعي: تُسمى هذه الجلدة أم الرأس وأم الدماغ.

قال الباجي: سواء وصلت للدماغ من الرأس أو الوجه (٣).

(١) بنصه عنه في «النوادر» (١٣/ ٣٩٩).

(٢) «المدونة» (١١/ ٢٠٧ - ٢٠٨).

(٣) «المنتقى» (٩/¬٥٠).

شرح التفريع · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٦ · ص ٣٧٤