[لأنها الأقرب، فيرجع إليها الكلام] (١).
(وقال أشهب: الأقل منهما لأنه [المتيقن] (^٢».
فإن قال: لفلان مائة، ولفلان خمسون، فقيل له: وفلان؟ فقال: له مثله، ولم يعلم من أراد:
قال مالك: يعطى نصف الأولى ونصف الآخرة (٣).
وقال أشهب: مثل الآخرة (٤)؛ لأنه الأقرب فيعود عليه الضمير.
وقال أشهب أيضا: الأقل (٥).
* * *
(١) في (ت): (لأنه الأقرب، فيعود عليه الضمير).
(٢) في (ت): (المتعين).
(٣) بنصه عنه في «المختصر الكبير» (ص ٣٧٣).
(٤) نقله عنه في «المختصر الكبير» (ص ٣٧٣).
(٥) نقله عنه في «المختصر الكبير» (ص ٣٧٣).
شرح التفريع · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٥