تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وتارة يذكر من أخرجه من علماء الحديث.

من أمثلة ذلك:

قوله: (وقال عليه السلام: «من استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج»، خرجه «أبو داود») (١).

وقوله: (وكان رسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، خرجه «البخاري» (^٢».

- وتجده أحيانًا يحكم على الحديث المحتج به.

ومثاله:

قوله: (وفي الترمذي: قال عليه السلام: «مَنْ جَرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال عليه السلام: «يُرخين شبرًا»، قالت: إذا تنكشف أقدامهنَّ، قال: «فيُرخينَه ذراعًا، لا يزدن عليه». حديث صحيح) (٣).

وقوله: (وما يُروى أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ أفلس أو مات فوجد رجل متاعه بعينه؛ فهو أحق به» حديث ضعيف) (٤).

- وأحيانًا يحيل على حديث أو أحاديث تقدم الاستدلال بها.

(١) (١/ ٣٩٤).

(٢) (٢/ ١٥٣).

(٣) انظر: (٦/ ٥٣٢).

(٤) انظر: (٦/ ٨٩).

شرح التفريع · الجزء ١ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ١ · ص ٦٢