. ختم السورة الكريمة بالتذكير بالقرآن كما افتتحها بالقسم بالقرآن ليتناسق البدء مع الختام:
البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيا يلي:
1- الإظهار في موطن الإضمار
فقال الكافرون
[ق: 2] بدل فقالوا للتسجيل عليهم بالكفر.
2- الاستفهام الإنكاري لاستبعاد البعث
أإذا متنا وكنا ترابا
[ق: 2].
3- الإضراب عن السابق لبيان ما هو أفظع وأشنع من التعجب
بل كذبوا بالحق
[ق: 5] وهو التكذيب بآيات الله وبرسوله المؤيد بالمعجزات.
4- التشبيه المرسل المجمل
كذلك الخروج
[ق: 11] شبه إحياء الموتى بإخراج النبات من الأرض الميتة.
5- الاسعتارة التمثيلية
ونحن أقرب إليه من حبل الوريد
[ق: 16] مثل علمه تعالى بأحوال العبد، وبخطرات النفس، بحبل الوريد القريب من القلب، وهو تمثيل للقرب بطريق الاستعارة كقول العرب: هو مني مقعد القابلة، وهو مني معقد الإزار.
6- الحذف بالإيجاز
عن اليمين وعن الشمال قعيد
[ق: 17] أصله عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، وبين اليمين والشمال طباق وهو من المحسنات البديعية.
7- الاستعارة التصريحية
وجاءت سكرة الموت
[ق: 19] استعار لفظ السكرة للهول والشدة التي يلقاها المحتضر عند وفاته.
8- الجناس الناقص بين ﴿ عنيد ﴾ و ﴿ عتيد ﴾ لتغاير حرفي النون والتاء.
9- الطباق بين ﴿ نحيي ﴾ و ﴿ نميت ﴾.
10- توافق الفواصل والسجع اللطيف غير المتكلف مثل
ذلك يوم الوعيد
[ق: 20]
وجآءت كل نفس معها سآئق وشهيد
[ق: 21] ﴿ فبصرك اليوم حديد ﴾ ومثل ﴿ إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير.. ذلك حشر علينا يسير ﴾ الخ وهو من المحسنات البديعية، لما فيه من جميل الوقع على السمع.