تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1- الطباق بين ﴿ الذنب.... التوب ﴾ وبين ﴿ أمتنا.. وأحييتنا ﴾ وبين ﴿ صادقا.. وكاذبا ﴾ وبين ﴿ غدوا.. وعشيا ﴾ وبين ﴿ يحيي.. ويميت ﴾ وبين ﴿ الأعمى.. والبصير ﴾.

2- المقابلة

ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا

[غافر: 12] فقد قابل بين التوحيد والإشراك، والكفر والإيمان وكذلك توجد المقابلة بين قوله تعالى

يقوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار

[غافر: 39] وهذه من المحسنات البديعية.

3- المجاز المرسل

وينزل لكم من السمآء رزقا

[غافر: 13] أطلق الرزق وأراد المطر لأن الماء سبب في جميع الأرزاق، فهو من إطلاق المسبب وإرادة السبب.

4- الاستعارة اللطيفة

وما يستوي الأعمى والبصير

[غافر: 58] استعار الأعمى للكافر، والبصير للمؤمن.

5- المجاز العقلي

والنهار مبصرا

[غافر: 61] من إسناد الشيء إلى زمانه، لأن النهار زمن للإبصار.

6- الكناية

يلقي الروح من أمره

[غافر: 15] الروح هنا كناية عن الوحي، لأنه كالروح للجسد.

7- صيغ المبالغة مثل: " كذاب، جبار، سميع، بصير، عليم " الخ.

8- الجناس الناقص ﴿ تفرحون.... تمرحون ﴾ وكذلك

وصوركم فأحسن صوركم

[غافر: 64].

9- التأكيد بإن واللام

إن الساعة لآتية

[غافر: 59].

10- صيغة الحصر

ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا

[غافر: 4].

11- جناس الاشتقاق ﴿ أرسلنا رسلا ﴾.

12- طباق السلب ﴿ منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ﴾.

13- توافق رءوس الآيات مع السجع البديع، والكلام الذي يأخذ بالألباب، انظر روعة البيان، وتمعن قول القرآن وهو يتحدث عن مؤمن آل فرعون بذلك البيان الإلهي المعجز

ويقوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار * تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار..

[غافر: 41-42] الخ الآيات الكريمة التي هي أجلى من عقود الجمان.

صفوة التفاسير · الصفحة ٦٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٦٠٨