5- التشبيه المرسل المجمل ﴿ كأن في أذنيه وقرا ﴾ ذكرت أداة التشبيه وحذف الشبه فهو تشبيه " مرسل مجمل ".
6- أسلوب التهكم ﴿ فبشره بعذاب أليم ﴾ لأن البشارة إنما تكون في الخير، واستعمالها في الشر سخرية وتهكم.
7- الالتفات من الغيبة إلى التكلم ﴿ وأنزلنا من السمآء ﴾ بعد قوله ﴿ خلق ﴾ ، ﴿ وألقى ﴾ ، ﴿ وبث ﴾ وكلها بضمير الغائب، ثم التفت فقال ﴿ وأنزلنا ﴾ تعظيما لشأن الرحمن، وتوفية لمقام الامتنان، وهذا من المحسنات البديعية.
8- إطلاق المصدر على اسم المفعول مبالغة ﴿ هذا خلق الله ﴾ أي مخلوقة.
9- الاستفهام للتوبيخ والتبكيت ﴿ ماذا خلق الذين من دونه ﴾؟
10- وضع الظاهر موضع الضمير لزيادة التوبيخ، وللتسجيل عليهم بغاية الظلم والجهل ﴿ بل الظالمون في ضلال مبين ﴾ وكان الأصل أن يقال: بل هم في ضلال مبين.
11- مراعاة الفواصل في الحرف الأخير مثل ﴿ عذاب أليم ﴾ ، ﴿ جنات النعيم ﴾ ، ﴿ زوج كريم ﴾ ، ﴿ الكتاب الحكيم ﴾ ويسمى هذا النوع في علم البديع " سجعا " وأفضله ما تساوت فقره، وكان سليما من التكلف، خاليا من التكرار، وهو كثير في القرآن الكريم في نهاية الآيات الكريمة.
فائدة: وصف الكتاب بالحكمة في هذه السورة ﴿ الكتاب الحكيم ﴾ مناسب لجو السورة الكريمة لأن موضوع الحكمة قد تكرر فيها ﴿ ولقد آتينا لقمان الحكمة ﴾ فناسب أن يختار هذا الوصف من أوصاف الكتاب المجيد، على طريقة القرآن في التنسيق بين الألفاظ والمواضيع.