تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت الآيات وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1- الطباق بين ﴿ البر.. والبحر ﴾.

2- المجاز المرسل بإطلاق الجزء وإرادة الكل ﴿ بما كسبت أيدي الناس ﴾.

3- جناس الاشتقاق ﴿ فأقم وجهك للدين القيم ﴾.

4- الاستعارة اللطيفة ﴿ فلأنفسهم يمهدون ﴾ شبه من قدم الأعمال الصالحة بمن يمهد فراشه ويوطئه للنوم عليه لئلا يصيبه في مضجعه ما يؤذيه وينغص عليه مرقده.

5- أسلوب الإطناب ﴿ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته.. ﴾ الآية وذلك لتعداد النعم الكثيرة وكان يكفي أن يقول: ﴿ لتبتغوا من فضله ﴾ ولكنه أسهب تذكيرا للعباد بالنعم.

6- جناس الاشتقاق ﴿ أرسلنا من قبلك رسلا ﴾.

7- الإيجاز بالحذف ﴿ فجآءوهم بالبينات فانتقمنا ﴾ حذف منه فكذبوهم واستهزءوا بهم.

8- الاستعارة التصريحية ﴿ فإنك لا تسمع الموتى ﴾ شبه الكفار بالموتى وبالصم في عدم إحساسهم وسماعهم للمواعظ والبراهين بطريق الاستعارة التصريحية.

9- الطباق بين ﴿ ضعف.. قوة ﴾.

10- صيغة المبالغة ﴿ العليم القدير ﴾ لأن معناه المبالغ في العلم والقدرة.

11- الجناس التام ﴿ ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ﴾ المراد بالساعة أولا القيامة وبالثانية المدة الزمنية فبينهما جناس كامل، وهذا من المحسنات البديعية.

تنبيه: الصحيح أن الميت يسمع لقوله صلى الله عليه وسلم

" ما أنتم بأسمع منهم "

وقوله

" وإن الميت ليسمع قرع نعالهم "

وأما قوله تعالى ﴿ فإنك لا تسمع الموتى ﴾ المراد منه سماع التدبير والاتعاظ، والله أعلم.

صفوة التفاسير · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٥١٢