البلاغة: تضمنت الآيات وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- الإشارة بالبعيد عن القريب ﴿ تلك آيات القرآن ﴾ للإيذان ببعد منزلته في الفضل والشرف.
2- التنكير للتفخيم والتعظيم ﴿ وكتاب مبين ﴾ أي كتاب عظيم الشأن رفيع القدر.
3- ذكر المصدر بدل اسم الفاعل للمبالغة ﴿ هدى وبشرى ﴾ أي هاديا ومبشرا.
4- تكرير الضمير لإفادة الحصر والاختصاص ﴿ وهم بالآخرة هم يوقنون ﴾ ومثله ﴿ وهم في الآخرة هم الأخسرون ﴾ وفيه المقابلة اللطيفة بين الجملتين.
5- التأكيد بإن واللام ﴿ وإنك لتلقى القرآن ﴾ لوجود المتشككين في القرآن.
6- إيجاز الحذف ﴿ وألق عصاك فلما رآها تهتز ﴾ حذفت جملة فألقاها فانقلبت إلى حية الخ وذلك لدلالة السياق عليه.
7- الطباق ﴿ حسنا بعد سوء ﴾. وبين ﴿ ولى مدبرا.. ولم يعقب ﴾.
8- الاستعارة ﴿ آياتنا مبصرة ﴾ استعار لفظ الإبصار للوضوح والبيان لأن بالعينين يبصر الإنسان الأشياء.
9- التشبيه المرسل المجمل ﴿ كأنها جآن ﴾ ذكرت أداة التشبيه وحذف وجه الشبه فصار مرسلا مجملا.
10- حسن الاعتذار ﴿ وهم لا يشعرون ﴾.
لطيفة: قال بعض العلماء هذه الآية ﴿ قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم.. ﴾ من عجائب القرآن لأنها بلفظة " يا " نادت " أيها " نبهت " النمل " عينت " ادخلوا " أمرت " مساكنكم " نصت " لا يحطمنكم " حذرت " سليمان " خصت " وجنوده " عمت " وهم لا يشعرون " اعتذرت، فيا لها من نملة ذكية!!