تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:

1- جناس الاشتقاق ﴿ أرسلنا.. رسول ﴾.

2- الاستفهام الذي معناه التعجب والإنكار ﴿ أولم ير الذين كفروا ﴾.

3- الطباق بين الرتق والفتق في قوله ﴿ كانتا رتقا ففتقناهما ﴾.

4- التنكير للتعميم ﴿ وجعلنا من المآء كل شيء حي ﴾ ﴿ وما جعلنا لبشر ﴾.

5- الالتفات من المتكلم إلى الغائب ﴿ وهو الذي خلق الليل والنهار ﴾ بعد قوله ﴿ وجعلنا من المآء ﴾ وذلك لتأكيد الاعتناء بالنعم الجليلة التي أنعم بها على العباد.

6- الطباق بين الشر والخير ﴿ ونبلوكم بالشر والخير ﴾.

7- المبالغة ﴿ خلق الإنسان من عجل ﴾ جعل لفرط استعجاله كأنه مخلوق من نفس العجل كقول العرب لمن لازم اللعب: هو من لعب وكوصف بعضهم قوما بقوله " نساؤهم لعب ورجالهم طرب ".

8- الاستعارة ﴿ ولا يسمع الصم الدعآء ﴾ استعار الصم للكفار لأنهم كالبهائم التي لا تسمع الدعاء ولا تفقه النداء.

9- الكناية ﴿ حبة من خردل ﴾ كناية عن العمل ولو كان في غاية القلة والحقارة.

10- السجع اللطيف ﴿ يهتدون ﴾ ، ﴿ يسبحون ﴾ ، ﴿ ينصرون ﴾ الخ.

تنبيه: سئل ابن عباس: هل الليل كان قبل أو النهار؟ فقال: أرأيتم إلى السماوات والأرض حين كانتا رتقا هل كان بينهما إلا ظلمة؟ ذلك لتعلموا أن الليل قبل النهار.

لطيفة: عن ابن عمر أن رجلا أتاه يسأله عن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما فقال له: إذهب إلى ذلك الشيخ فاسأله ثم تعال فأخبرني بما قال لك - يريد ابن عباس - فذهب إليه فسأله فقال ابن عباس: كانت السماوات رتقا لا تمطر، وكانت الأرض رتقا لا تنبت، فلما خلق للأرض أهلا فتق هذه بالمطر، وفتق هذه بالنبات، فرجع الرجل الى ابن عمر فأخبره فقال ابن عمر: قد كنت أقول: ما يعجبني جراءة ابن عباس في تفسير القرآن، فالآن علمت بأنه قد أوتي في القرآن علما.

صفوة التفاسير · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٤١٦