البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة وجوها من وجوه البيان والبديع ما يلي:
1- الاستعارة التمثيلية في ﴿ وضرب الله مثلا رجلين أحدهمآ أبكم.. ﴾ الآية تمثيل للوثن بالأبكم الذي لا ينتفع منه بشيء أصلا، مع القادر السميع البصير وشتان بين الرب والصنم.
2- التشبيه المرسل المجمل في ﴿ كلمح البصر ﴾.
3- الطباق بين ﴿ سرا وجهرا ﴾ وبين ﴿ يعرفون... ينكرون ﴾ وبين ﴿ ظعنكم... إقامتكم ﴾.
4- الإيجاز بالحذف في ﴿ سرابيل تقيكم الحر ﴾ أي والبرد حذف الثاني استغناء بذكر الأول.
5- المقابلة اللطيفة ﴿ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتآء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ﴾ أمر بثلاثة ونهى عن ثلاثة وهو من المحسنات البديعية.
6- ذكر الخاص بعد العام للاهتمام بشأنه ﴿ وإيتآء ذي القربى ﴾ بعد لفظ الإحسان الذي هو عام.
لطيفة: ذكر
" أن " أكثم بن صيفي " لما بلغه خبر الرسول صلى الله عليه وسلم انتدب رجلين فأتياه فقالا: من أنت؟ وما أنت؟ فقال أنا محمد بن عبد الله، وأنا رسول الله ثم تلا علينا هذه الآية ﴿ إن الله يأمر بالعدل والإحسان.... ﴾ الآية فرجعا إلى أكثم فلما قرءا عليه الآية قال: إني أراه يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن مساوئها، فكونوا في هذا الأمر رؤساء، ولا تكونوا فيه أذنابا ".