البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:
1- الإيجاز بالحذف ﴿ قالوا خيرا ﴾ أي قالوا أنزل خيرا.
2- الإطناب في قوله ﴿ ما عبدنا من دونه من شيء... ولا حرمنا من دونه من شيء ﴾.
3- الطباق في ﴿ هدى الله... وحقت عليه الضلالة ﴾ وفي ﴿ لا يهدي من يضل ﴾ وفي ﴿ اليمين والشمآئل ﴾.
4- صيغة المبالغة في ﴿ لرؤوف رحيم ﴾ لأن فعول وفعيل من صيغ المبالغة.
5- ذكر الخاص بعد العام في ﴿ يسجد ما في السموت وما في الأرض... والملائكة ﴾ زيادة في التعظيم والتكريم للملائكة الأطهار.
6- السجع في ﴿ يتفكرون ﴾ ، ﴿ داخرون ﴾ ، ﴿ يشعرون ﴾.
فائدة: استنبط بعض العلماء من قوله تعالى ﴿ ومآ أرسلنا من قبلك إلا رجالا ﴾ أن النبوة لا تكون إلا في الرجال، وأما النساء فليس فيهن نبية، وهو استنباط دقيق.
تنبيه: قال ابن تيمية في منهاج السنة: " والاحتجاج بالقدر حجة باطلة داحضة، باتفاق كل ذي عقل ودين من جميع العالمين، ولهذا لما قال المشركون
لو شآء الله مآ أشركنا ولا آباؤنا
[الأنعام: 148] رد الله عليهم بقوله
قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنآ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون
[الأنعام: 148] والمشركون يعلمون بفطرتهم وعقولهم أن هذه الحجة باطلة، فإن أحدهم لو ظلم الآخر، أو أراد قتل ولده، أو الزنى بزوجته، أو كان مصرا على الظلم فنهاه الناس عن ذلك فقال: لو شاء الله لم أفعل هذا، لم يقبلوا منه هذه الحجة ولا يقبلها هو من غيره، وإنما يحتج بها المحتج دفعا للوم عن نفسه بلا وجه... ".