تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: 1- ﴿ كما يعرفون أبنآءهم ﴾ فيه تشبيه يسمى " المرسل المجمل ".

2- ﴿ الذين كنتم تزعمون ﴾ فيه إيجاز بالحذف أي تزعمونهم شركاء.

3- ﴿ انظر كيف كذبوا ﴾ الصيغة للتعجيب من كذبهم الغريب.

4- ﴿ وفي آذانهم وقرا ﴾ عبر بالأكنة في القلوب والوقر في الآذان وهو تمثيل بطريق الاستعارة لإعراضهم عن القرآن.

5- ﴿ يقول الذين كفروا ﴾ وضع الظاهر موضع الضمير لتسجيل الكفر عليهم.

6- ﴿ ينهون وينأون ﴾ بينهما من المحسنات البديعية الجناس الناقص. 7- ﴿ وإنهم لكاذبون ﴾ وردت الصيغة مؤكدة بمؤكدين " إن " و " اللام " للتنبيه على أن الكذب طبيعتهم.

8- ﴿ وما الحياة الدنيآ إلا لعب ولهو ﴾ تشبيه بليغ حيث جعلت الدنيا نفس اللعب واللهو مبالغة كقول الخنساء: " فإنما هي إقبال وإدبار ".

9- ﴿ أفلا تعقلون ﴾ الاستفهام للتوبيخ.

10- ﴿ كذبت رسل ﴾ تنوين رسل للتفخيم والتكثير.

تنبيه: قال الإمام الفخر: قوله تعالى ﴿ ولو ترى إذ وقفوا على النار ﴾ يقتضي له جوابا وقد حذف تفخيما للأمر وتعظيما للشأن، وأشباهه كثير في القرآن والشعر، وحذف الجواب في هذه الأشياء أبلغ في المعنى من إظهاره ألا ترى أنك لو قلت لغلامك: والله لئن قمت إليك - وسكت عن الجواب - ذهب فكره إلى أنواع المكروه من الضرب، والقتل، والكسر، وعظم خوفه لأنه لم يدر أي الأقسام تبغي، ولو قلت: والله لئن قمت إليك لأضربنك فأتيت بالجواب لعلم أنك لم تبلغ شيئا غير الضرب، فثبت أن حذف الجواب أقوى تأثيرا في حصول الخوف.

صفوة التفاسير · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٢٠٩