جده. قال: قال رسول الله صلى/ الله عليه وسلم: «الخيل معقود في نواصيها الخير والنبل الى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها [والمنفق عليها] كباسط يده بالصدقة، وأرواثها وأبوالها [لأهلها] يوم القيامة عند الله [من مسك] الجنة» (١) .
* (فأما عريب بن عبد كلال: أخو الحارث بن عبد كلال)
فمن ملوك حمير، وقد كتب إليهما رسول الله - ﷺ -، ولم يثبت لهما رؤية، ولا رواية (٢) .
١٢٨٣- (عس العذري)
ومنهم من يقول فيه: عنيز، وعنتر.
قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي بمسجد وادي القرى (١) .
١٢٨٤- (عسعس بن سلامة التميمي) (٢)
سكن البصرة، وقيل: لاصحبة له.
٧٤٦٦ - وروى ابن منده، وأبو نعيم من طريق شعبة، عن الأزرق بن قيس، عن عسعس. قال: إن رجلًا من أصحاب رسول الله
(١) الخبر أخرجه الطبراني في الكبير، ٧/١٨٨؛ وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد، ٥/٢٥٩.
(٢) أسد الغابة، ٤/٣٥؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين بنحو ماذكره ابن الأثير. الإصابة، ٣/١٠٥.
(١) المراجع السابقة.
(٢) له ترجمة في أسد الغابة، ٤/٣٦؛ والإصابة، ٢/٤٨٠؛والاستيعاب، ٣/١٨١؛ والتاريخ الكبير، ٧/٩١ وقال البخاري: مرسل. ومابين المعكوفين من أسد الغابة.