تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«إِنَّ سِبْطًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ هَلَكَ لاَ يُدْرَى أَيْنَ مَهْلِكُهُ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الضِّبَابُ» (١) .

٧٠٩٣ - حدثنا وكيع، حدثنا عبد الحميد، عن شهر، عن بن غنم. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ (١) وَالْجَعْظَرِىُّ (٢)، وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ» .

قال: هو سقط من كتاب أبى (٣) .

٧٠٩٤ - حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشبٍ، عن ابن غنمٍ: أن النبى - ﷺ - قال لأبى بكر وعمر: «لَوِ اجْتَمَعْتُمَا فِى مَشُورَةٍ مَا خَالَفْتُكُمَا» (٤) .

٧٠٩٥ - حدثنا روح، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، سمعت شهر بن حوشبٍ، حدثنى عبد الرحمن بن غنمٍ: أن الدارى كان يهدى لرسول الله - ﷺ - كل عام روايةً من خمرٍ، فلما كان عام حرمت، فجاء براويةٍ، فلما نظر إليه ضحك، فقال: «هل شعرت أنها قد حرمت بعدك؟» قال: يا رسول الله أفلا أبيعها فأنتفع بثمنها؟ فقال رسول الله - ﷺ -: «لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ، انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ شُحُومِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، فَأَذَابُوهُ، فَجَعَلُوهُ ثَمَنًا لَهُ، فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ،

(١) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى فى المسند: ٤/٢٢٧.

(١) الجواظ: الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال فى مشيته، وقيل: القصير البطين. النهاية: ١/١٨٨.

(٢) الجعظرى: الفظ الغليظ المتكبر، وقيل هو الذى ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر. النهاية: ١/١٦٦.

(٣) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى فى المسند: ٤/٢٢٧.

(٤) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى فى المسند: ٤/٢٢٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٥٩٦