أبيه، عن عبد الله بن مالكٍ: بن بحينة: أن النبى - ﷺ - خرج لصلاة الصبح، وابن القشب يصلى، فضرب النبى - ﷺ - منكبه وقال: «يَا ابْنَ القِشْبِ تُصَلِّى الصُّبْحَ أَرْبَعًا؟» أو: «مَرَّتَيْنِ» . ابن جريجٍ يشك تفرد به من هذا الوجه (١) .
وقد رواه الطبرانى بنحوٍ آخر.
٦٦٩٦ - قال: حدثنا محمد بن أحمد بن لبيدٍ البيروتى (١)، حدثنا صفوان بن صالحٍ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى أبو عمرو، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عبد الله بن مالك: ابن بحينة: أن النبى - ﷺ - مر عليه وهو قائم يصلى منتصبًا بعد صلاة الصبح (٢) فقال: «لاَ تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلاَةَ مِثْلَ صَلاَةِ الظُّهْرِ/ تُصَلُّوا قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا، اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا» (٣) .
٦٦٩٧ - حدثنا عبد الرزاق، وابن بكرٍ. قال: حدثنا ابن جريجٍ - أخبرنى ابن شهابٍ أيضًا ـ، عن ابن بحينة الأسدى وقال ابن بكرٍ: الأزدى حليف بنى عبد المطلب: أن رسول الله - ﷺ - قام فى الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، وهو جالس قبل أن يسلم يكبر فى كل سجدةٍ، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسى من الجلوس (٤) .
(١) هما خبران فى نسق واحد من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٥/٣٤٦. وقد سقط الخبر الأول فأثبتناه بين المعكوفين.
(١) الاسم الأول غير واضح بالأصل. وأثبتناه بالرجوع إلى المعجم الصغير: ٢/٤٢.
(٢) اللفظ عند الحاكم: «يصلى بين يدى صلاة الصبح» .
(٣) الخبر أخرجه الحاكم من هذا الطريق، وسكت عنه، كما سكت عنه الذهبى. مستدرك الحاكم: ٣/٤٣٠.
(٤) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٥/٣٤٦.