الْقِيَامَةِ، وَلاَ فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ [الأَرْضُ]، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَمُشَفَّعٍ، بِيَدِى لِوَاءُ الْحَمْدِ، تَحْتِى آدَمُ فَمْنَ دُونَهُ» .
ورواه الطبرانى من طريق محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب، عن بشر بن سفيان، عن عبد الله بن سلام. قال: [«أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَمُشَفَّعٍ»] الخ (١) .
(حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ)
٦٥٣٩ - قال ابن ماجه فى التجارات من سننه: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده عبد الله بن سلام. قال: جاء رجل إلى النبى - ﷺ -، فقال: إن بنى فلان أسلموا - لقوم من اليهود - وإنهم قد جاعوا، فأخاف أن يرتدوا، فقال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ عِنْدَهُ؟» فقال رجل من اليهود: عندى كذا وكذا - لشىء قد سماه ـ، أراه قال ثلاثمائة دينار بسعر كذا وكذا من حائط بنى فلان، فقال رسول الله - ﷺ -: «بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا، إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، لَيْسَ مِنْ حَائِطِ بَنِى فُلاَنٍ» (١) .
وقد رواه/ الطبرانى من طريق الوليد بن مسلم بأبسط من هذا جدا، وسمى اليهودى زيد بن سعنة، والذهب ثمانين مثقالًا، وأنه لما حل الأجل أعنف لرسول الله - ﷺ - فى الطب، حتى هم به عمر، وحلم عليه رسول الله - ﷺ -، فكان هذا سبب هدايته، فإنه كان يعلم من صفة رسول الله - ﷺ - أنه يسبق حلمه جهله، فأسلم وحسن إسلامه، وشهد المشاهد، وتوفى بتبوك - - رضي الله عنه - - (٢) .
(١) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه عمرو بن عثمان الكلابى، وثقه ابن حبان على ضعفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٨/٢٥٤. وما بين معكوفات استكمال منه.
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب السلف فى كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم) وفى الزوائد: فى إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس. سنن ابن ماجه: ٢/٧٦٥.
(٢) أورده الهيثمى، وهو خبر طويل، وقال: روى ابن ماجه منه طرفًا، رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٨/٢٤٠.