تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما تمنيت فقد لقيت

إن تفعلى فعلهما هديت

[وإن تأخرت فقد شقيت] (١)

وقد كان - - رضي الله عنه - - يتمنى هذا المقام قبل أن يلقاه، ولكن ليس الخبر كالمعاينة.

٦٣١٣ - قال محمد بن إسحاق: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة. قال: لما ودع أمراء الجيش رسول الله - ﷺ - والمسلمين، بكى ابن رواحة، فقيل له:

ما يبكيك؟ قال: قول الله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (١) فمن لى الصدر (٢) بعد الورود، فقال المسلمون: صحبكم الله [ودفع عنكم] وردكم إلينا صالحين، فقال ابن رواحة:

لكننى أسأل الرحمن مغفرة ... وصرعةٍ ذات قرع تقذف الزبدا

أو طعنةٍ بيدى حران مجهزة ... بحربةٍ تنفذ الأحشاء والكبدا

حتى يقولوا إذا مروا على ... أرشد الله من غاز وقد رشدا (٣)

جدثى

وقد ذكرنا هذا مضبوطًا فى السيرة، / ومما لم يذكره شيخنا من الأحاديث.

(١) صححت بعض الألفاظ، واستكمل ما بين معكوفات بالرجوع إلى أسد الغابة: ٣/٢٣٧.

(١) آية٧١ سورة مريم.

(٢) الصدر: بالتحريك رجوع المسافر من مقصده، والشارب من الورد. النهاية: ٢/٢٥٥.

(٣) الخبر أورده المصنف مختصرًا، وأخرجه ابن هشام أتم من هذا ويرجع إليه فى الروض الآنف: ٤/٧٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ١٩٠