تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٥- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَرْقَم) (١)

ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهرى، كان من سادات الصحابة، وسروات المسلمين، قال عمر - - رضي الله عنه - ـ: ما رأيت أخشى لله منه، وأعطاه عثمان ثلاثمائة ألف على عمالة عملها، فأبى أن يقبلها، وقال: إنما عملت لله عز وجل، قد عمى قبل وفاته. حديثه فى ثالث المكيين.

٥٩٥٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، أخبرنى أبى، عن عبد الله بن أرقم: أنه حج، فكان يصلى بأصحابه يؤذن، ويقيم، فأقام يومًا الصلاة، وقال: ليصل أحدكم، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إِذا أَرَادَ أَحَدُكُم أَنْ يَذْهَبَ إلَى الْخَلاَءِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَلْيَذْهَبْ إلَى الْخَلاَءِ» (٢) .

٥٩٥١ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثنى أبى، عن عبد (٣) الله بن أرقم: أنه خرج من مكة، فكان يؤمهم، ويؤذن، ويقيم، فأقام يومًا الصلاة، فقال: ليُصل بكم رجل منكم، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ يَذْهَبُ إلَى الْخَلاَءِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَلْيَذْهَبْ إلَى الْخَلاَءِ» (٤) .

وزاد أهل السنن الأربعة من طرق عن زهير، وأبى معاوية، ومالك، وسفيان ابن عيينة، عن/ هشام بن عروة، وقال الترمذى:

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٧٢؛ والإصابة: ٢/٢٧٣؛ والإستيعاب: ٢/٢٦٠؛ والتاريخ الكبير: ٥/٣٢؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢١٨.

(٢) من حديث عبد الله بن أرقم فى المسند: ٣/٤٨٣.

(٣) فى المسند: «عبد الله بن سعيد عن هشام، قال: حدثنى أبى عبد الله بن أرقم»، وما فى المخطوطة أدق.

(٤) من حديث عبد الله بن أرقم فى المسند: ٤/٣٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٨