وذكر الزبير بن بكار فى الموفقيات أن عبد الله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد، فأعطاه رسول الله - ﷺ - عرجون نخلة، فصار فى يده سيفًا، وكان يقال له العرجون، فتداوله الناس منهم حتى بيع من بغا التركى بمائتى دينار، وكان الذى ولى قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، وكان عمره يوم قتل سبعًا وأربعين سنة، وقد ولى رسول الله - ﷺ - تركته.
٦١٦٠ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، أنبأنا أبو كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن جحش، [عن أبيه]: أن رَجُلًا أتى النبى - ﷺ -، فقال: يا رسول الله [ماذا لى] إن قتلت فى سبيل الله. قال: «الجنَّهُ» . فلما ولى قال: «إِلاَّ الَّذيِنَ سارَّنِى بِهِ جِبْرِيلُ عليه السلام آنِفًا» (١) .
٦١٦١ - حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبى كثير: مولى الهذليين، عن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه. قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله ماذا لى إن قاتلت فى سبيل الله حتى أُقْتَلَ؟ قال: «الجَنَّةُ» . قال: فلما ولى قال رسول الله - ﷺ -: «إِلاَّ الَّذيِنَ سارَّنِى بِهِ جِبْرِيلُ عليه السلام [آنِفًا]» تفرد به (٢) .
٦١٦٢ - وقال الطبرانى: حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصرى، حدثنا أصبغ بن الفرج، حدثنا ابن وهب، أخبرنا أبو
(١) من حديث عبد الله بن جحش فى المسند: ٤/١٣٩، ٣٥٠. وما بين معكوفات استكمال منه.
(٢) () من حديث عبد الله بن جحش فى المسند: ٤/١٤٠، ٣٥٠. وما بين معكوفات استكمال منه.