تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّارَ وَلهُ عِنْدَ أَحَدٍ منْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ، حتىَّ أُقِصَّه (١) مِنْهُ، وَلاَ يَنْبَغى لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، ولَهُ عِنْدَ أَحدٍ منْ أَهْلِ النَّارِ حَقّ حتَّى (٢) أُقِصّه مِنْهُ، حتَّى اللَّطْمَة»، قال: قلنا: كيف وإنا إنما نأتى الله [عُراةً] غرلًا بهمًا؟ قال: «بِالْحَسَناتِ وَالسَّيئَاتِ» . تفرد به أحمد (٣) .

(الحَسَنُ بْنُ يَزيد بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ عن جَدِّه) (٤)

أن رسول الله - ﷺ - بعثه فى سرية وحده.

٥٩٦٠ - رواه الطبرانى عن زهير بن هاشم، عن الفضل بن مسعود، عن يحيى بن عبد الله، عن عمه الحسن بن يزيد به (١) .

٥٩٦١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهنى، عن أخيه: عبد الله بن عبد الله بن خبيب. قال: كان رجل فى زمان عمر بن الخطاب قد سأله فأعطاه، قال: جلس معنا عبد الله بن أنيس صاحب رسول الله - ﷺ - فى مجلسه: فى مجلس جهينة. قال: فى رمضان. قال: قلنا له: يا أبا يحيى هل سمعت من رسول الله - ﷺ - فى هذه الليلة المباركة من

(١) يقال: أقصه الحاكم يقصه إذا مكنه من أخذ القصاص، وهو أن يفعل به مثل فعله من قتل أو قطع ونحو ذلك، والقصاص الإسم. النهاية: ٣/٢٥٨.

(٢) فى المسند: «ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه» . وما فى المخطوطة أشبه.

(٣) من حديث عبد الله بن أنيس فى المسند: ٣/٤٩٥. وما بين معكوفين استكمال منه.

(٤) يراجع التاريخ الكبير: ٨/٢٨٧، فى ترجمة يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس.

(١) الخبر أخرجه أبو يعلى من طريق يحيى بن عبد الله عن الحسن بن يزيد عن عبد الله بن أنيس، وإسناده ضعيف، قال أبو زرعة: الحسن بن يزيد مجهول. مسند أبى يعلى: ٢/٢٠٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ١٤