القصة، فقال: «صَدَقْتَ» وسُرَّ بذلك رسول الله - ﷺ -، وأسلمت أنا وقومى (١) .
٩٣١- (عباس: مولى بنى هاشم) (١)
٥٩٤٦ - أدرك زمان النبى - ﷺ -، قال: «خرج رسول الله - ﷺ - ذات يوم إلى المسجد، فرأى نخامة فى القبلة فحكها ثم لطخها بزعفران» (٢) .
٩٣٢- (عَبَايَةُ: أبُو قَيْسٍ) (٣)
٥٩٤٧ - حدث عن النبى - ﷺ - فى الصوم، ذكره بعض المتأخرين فى الصحابة وقال: لا يصح.
روى حديثه الجُرَيْرِى، عن قيس بن عباية، عن أبيه، ولم يزد. هذه عبارة أبى نعيم، ومن خطه نقلت، ويعنى ببعض المتأخرين ابن مَنْده (٤) .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثى، وضعفه الجمهور ووثقه سعيد بن منصور، وقال: كان مالك يرضاه، وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد: ٨/٢٤٦؛ وعبد الله بن عبد العزيز: قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يشتغل به، ليس فى وزن من يشتغل بخطئه، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثًا مستقيمًا، يكتب حديثه؛ وقال البخارى: منكر الحديث؛ وقال ابن حبان: اختلط بأخرة، فكان يقلب الأسانيد ولا يعلم، ويرفع المراسيل فاستحق الترك. تهذيب التهذيب: ٥/٣٠١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٧٠؛ والإصابة: ٢/٢٧٢.
(٢) المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٧٠، وقال: ذكر فى الصحابة، ولا يصح؛ والإصابة: ٢/٢٧٣.
(٤) المرجعان السابقان.