تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقُول: تدري لم سُمي دُلجة؟ قلنا: لا. قال: أدلجوا (١) به إلى مكة، فوضعته أمه في الدلجة في ذلك الوقت فسمي دلجة) (٢) .

٢٥٨٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن [أبي تميمة]، عن دُلجة بن قيس: أن رجلًا قال للحكم الغفاري، أو قال الحكم للرجُل: (أتذكُر يوم نهى رسول الله - ﷺ - على النقير والمُقير، أو أحدهما، والدُّباء والحنتم؟ قال: نعم، وأنا شهيدٌ على ذلك) (١) .

(سوادةُ بن عاصمٍ عنهُ: في فضل

طهور المرأة هو أبو حاجب يأتي) (٢)

(عبد الله بن الصامت عن الحكم)

٢٥٨٣ - حدثنا بهزٌ، حدثنا سُليمان بن المغيرة، حدثنا حُميد يعني ابن

هلال، عن عبد الله بن الصامت. قال: (أراد زياد أن يبعث عمران بن حُصين على خُراسان. فأبي عليهم. فقال لهُ أصحابهُ: أتركت خراسان أن تكون عليها؟ قال: فقال: إني والله ما يسُرني أن أصلي بحرها، وتصلون ببردها. إني أخافُ إذا كنتُ في نحور العدو أن يأتيني [كتاب من] زياد فإن أنا مضيتُ هلكتُ، وإن رجعتُ ضُربتْ عُنقي. قال: فأراد الحكم بن عمرو الغفاري عليها. قال: فإنقاد لأمرهِ. قال: فقال عمران: ألا أحدٌ يدعو لي الحكم، قال: فانطلق الرسول. قال: فأقبل الحكمُ إليه. قال: / فدخل عليه، فقال عمرانُ للحكم: أسمعت

(١) الدلجة: بالضم والفتح، السير في الليل. النهاية.

(٢) من حديث الحكم بن عمرو الغفاري في المسند: ٤/٢١٣.

(١) من حديث الحكم بن عمرو الغفاري في المسند: ٤/٢١٣.

(٢) في الأصل المخطوط: (سواد - وأبو خارجة)، والصواب سواده بن عاصم العنزي البصري. ويقال: الغفاري. وقال البخاري: ولا أراه يصح. التاريخ الكبير: ٤/١٨٤؛ تهذيب التهذيب: ١٢/٦٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٥١٧