تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر) (١) .

٢٤٠٣ - أوردهُ بعد حديث أحمد، عن سفيان، عن عمرو، عن جابر: (أن معاذا صلى فقرأ بالبقرة، فاعتزل رجلٌ فقيل لهُ: نافقت، فقال: ما نافقت، ولآتين رسول الله - ﷺ -، فأخبرهُ وقال: إنا أصحابُ نواضحٍ. فقال: يا مُعاذ لا تكن فتانًا) (١) الحديث.

٣٨٤ - (حزن بن أبي وهبٍ بن عمرو بن

عائذٍ بن عمران بن مخزومٍ القرشي المخزومي

وهو جدُّ سعيد بن المسيب) (٢)

٢٤٠٤ ... - روى البخاري وأبو داود من طريق عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، / عن جده: (أن رسول الله - ﷺ - قال له: ما اسمك؟ قال: حزنٌ. قال: بل انت سهلٌ. قال: لا أُغيرُ اسمًا سماني أهلي. قال: فلم تزل الحزونة فينا) (٣) .

٢٤٠٥ - وقال البخاري - في باب: أيام الجاهلية -، حدثنا علي،

حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيدٍ [بن] المسيب عن أبيه، عن

(١) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب في تخفيف الصلاة: ١/٢١٠؛ وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٣/١١٠.

(١) سنن أبي داود: الموطن السابق.

(٢) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٤؛ والإصابة: ١/٣٢٥؛ والاستيعاب: ١/٣٨٦؛ والتاريخ الكبير: ٣/١١١؛ وثقات ابن حبان: ٣/٩٥.

(٣) الخبر أخرجه البخاري في الأدب (باب اسم الحزن): ١٠/٥٧٤، (باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه): ١٠/٥٧٥ وأبو داود في الأدب (باب تغيير الاسم القبيح): ٤/٢٨٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٤٤٨