قال رسول الله - ﷺ -: (إنكم ستجدون أجنادًا جُندًا بالشام وجُندا باليمن وجندًا بالعراق) الحديث. والمحفوظ في هذا حديث أبي مُسهُرٍ عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حوالة كما سيأتي (١) .
٤٤٣ - (حُويطب ويقال: حوطب (١) بن عبد العزى بن [أبي] قيس)
ابن عبد وُدٍ بن نصر بن مالكٍ بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالبٍ بن فهرٍ ابن مالك أبو محمد ويُقال أبو الأصبع القرشي العامري أحد المعمرين (٢) بمكة وممن نصبه عُمر بن الخطاب لتجديد أنصاب الحرم (٣) .
٢٦٩٨ - أسلم عام الفتح، وأعطاهُ رسول الله - ﷺ - مائة من الإبل من غنائم حُنين. قال الواقدي: عاش ستين سنةً في الجاهلية وستين في الإسلام، وكانت وفاتهُ سنة خمسين بالمدينة، وقيل بالشام، قال ابنُ معينٍ: لا أحفظُ لهُ حديثًا ثابتًا عن رسول الله - ﷺ - كذا قال.
٢٦٩٩ - وقد روى مُسددٌ، حدثنا عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حويطب بن عبد العزى: أن رفقةً أقبلت من
(١) قال ابن حجر في القسم الرابع: ذكره أبو الفتح الأزدي في الوحدان وأخطأ في ذلك لأنه ابن حوالة واسمه عبد الله، ونقل عن ابن عساكر من مقدمة تاريخه قوله: وهم فيه وكيع فأسقط منه رجلًا وصحف اسم الصحابي، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر عن ربيعة فقال عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة، وأطال في شرح ذلك.
والخبر أخرجه مطولًا الطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك عن عبد الله بن حوالة كما في جمع الجوامع: ١/٢٦٣٥؛ وفي شأن عبد الله بن حوالة يراجع المستدرك: ٣/٤٩١.
(١) أورده الطبراني في المعجم الكبير بالمهملة والمعجمة الفوقية: ٤/٢٦٢.
(٢) في الأصل كلمة غير واضحة، وما أثبتناه أقرب إلى رسم الكلمة وإلى المقام إذ أنه عمر مائة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٧٥؛ والإصابة: ١/٣٦٤؛ والاستيعاب: ١/٣٨٤؛ والتاريخ الكبير: ٣/١٢٧؛ وثقات ابن حبان: ٣/٩٦؛ وتهذيب التهذيب: ٣/٦٦؛ والمعجم الكبير للطبراني: ٣/١٨٥.