تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُمتي لمن يعظُمُ للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أُمتي لمن يدخُلُ الجنة بشفاعتِهِ مثلُ مضرٍ) (١) .

حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي [بكر] المقدمي، حدثنا بشرُ بن المفضل، عن داود بن أبي هندٍ، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيشٍ. / قال: قال رسول الله - ﷺ -: (ما من مُسلمين يموتُ لهما أربعةٌ من الولد إلا أدخلهُما الجنة. قالوا: يارسول الله وثلاثةٌ؟ قال: وثلاثةٌ. قالوا: يارسول الله واثنان؟ قال: وإثنان. وإن من أُمتي لمن يُفطم للنار [حتى يكون أحد زواياها] (٢)، وإنَّ من أُمتي لمن يُدخلُ الجنة بشفاعتِهِ أكثرُ من مُضر) (٣) .

ولابن ماجة فيه: (وإن من أمتي) إلى آخره، وقد روى هذا الحديث بكماله ابن أبي شيبة وعبد الرحيم بن سُليمان، عن داود أيضًا (٤) .

(الحارث بن أوسٍ:

هو ابنُ عبد الله بن أوسٍ يأتي)

٣١٢ - الحارث بن بدلٍ

ويُقال ابن سُليمان بن بدلٍ السعدي (١)

١٩٥٨ - قال: (كنتُ مع المشركين يوم حُنين، فرمانا رسول الله

(١) من حديث الحارث بن أقيش في المسند: ٤/٢١٢ مع اختلاف في ترتيب العبارتين الآخرتين.

(٢) الزيادة التي بين معكوفين ورد مكانها في المخطوطة: (إلى آخره) .

(٣) من حديث الحارث بن أقيش في المسند: ٥/٣١٢.

(٤) سبق تخريج الخبر عند ابن ماجه، وقد ورد مسنده في المخطوطة على هذا النحو: (بكماله شعبة وجعفر بن سليمان وغيرهما، عن داود أيضًا) وهو يخالف ما عند ابن ماجه: ٢/١٤٤٦، وما في تحفة الأشراف: ٣/٣، والخبر أخرجه البخاري في الكبير: ٢/٢٦١ وقال إسناده ليس بذلك.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٨؛ والإصابة في القسم الرابع وقال: (يقال الحارث بن سليم بن بدل: تابعي لا صحبة له جاءت عند رواية موهومة فذكره جماعة في الصحابة كالبغوي ومطين والبارودي): ١/٣٨٥؛ وفي الاستيعاب وقال: (لا يصح حديثه لكثرة الاضطراب فيه، ولضعف محمد بن عبد الله الشعيثي المنفرد به): ١/٢٨٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢٥٧