مُسلمٍ من مُسلمٍ حرامٌ يا حكيم بن معاوية. هذا دينُك أينما تكنْ يكفك) (١) . رواهُ أبو بكر بن أبي عاصمٍ، عن عبد الوهاب بن نجدة، عن بقية بن الوليد، عن سعيد بن سنانٍ، / عن يحيى بن جابرٍ، عن معاوية بن حكيم، عن أبيه فذكر مثلهُ (٢) .
٢٦٥٢ - قال أبو نُعيم وروى عبد الله بن رجاء الحمصي، عن السفر بن نسير، عن يحيى بن جابرٍ، عن معاوية بن حكيم، عن جده: أن رسول الله - ﷺ - أقبل على أصحابه [فقال]: إن عبدًا أتاهُ اللهُ مالًا وولدًا فقال إذا مُتُ فاحرقوني (الحديث.
٤٢٥ - (حُليس بن زيدٍ بن صفوان الضبي) (١)
٢٦٥٣ - قال سيف بن عمر: وفد إلى رسول الله - ﷺ - فمسح رأسه، فقال: يارسول الله إني أظلمُ فأنتصرُ؟ فقال: العفوُ أحق ما عمل به. قال: وأُحسد وأكافئُ؟ فقال: ومن يُطيق مكافأة أهل النعم ومن حسد الناس لم يُشْف غيظهُ) . ذكرهُ أبو موسى (٢) .
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٢٠٧. قال الهيثمي: في إسناده السفر بن نسير وهو ضعيف، وروايته عن حكيم أظنها مرسلة والله أعلم. مجمع الزوائد: ١/٤٥.
(٢) هذا الخبر والذي قبله اختلف المحدثون في إسناده إلى الصحابي:
- حكيم بن معاوية النجدي.
- حكيم أبو معاوية بن حكيم، ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وغلطه في ذلك ابن عبد البر.
- حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري والصحابي هنا هو معاوية بن حيدة، أخرج ابن عبد البر الخبر عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة ثم قال: فهذا هو الحديث الصحيح الإسناد الثابت المعروف. وناقضه في ذلك ابن الأثير. يراجع الاستيعاب وأسد الغابة.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٤٨؛ والإصابة: ١/٣٥١.
(٢) المرجعان السابقان.