تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث. قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مُليكة والأخرى أُم غطيفٍ (١) .

٤٢٩ - (حُميل بن بعرة بن وقاصٍ أبو بصرة الغِفَاري) (١)

له ثلاثة أحاديث:

٢٦٦٩ - الأوّل منها رواه مسلم والنسائي عن قُتيبة، عن الليث، وأخرجهُ مسلم أيضًا من حديث محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب كلاهما، عن خير ابن نُعيم الحضرمي، عن عبد الله بن هُبيرة السبائي، عن أبي تميم الجيشاني عنه. قال: (صلى بنا رسولُ الله - ﷺ - بالمُخمص صلاة العصر ثم قال: إن هذه الصلاة عُرضت على من كان قبلكم [فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد، والشاهد: النجم] (٢) .

٢٦٧٠ - رواهُ أبو داود من الثاني حديث سعيد بن أبي أيوب، والليث كلاهُما عن يزيد بن أبي حبيب، عن كُليب بن ذُهلٍ، عن عبيد بن جبر، قال [جعفر ابن جبر]: كُنتُ مع أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله - ﷺ - في سفينة من الفُسطاط في رمضان، فرُفِعَ، ثم قَرُبَ غداهُ، فلم يُجاوز البيوت، حتى دعا بالسُّفرةِ. قال: أفطرت. قلتُ: أليس ترى البيوت؟ قال أبو بصرة: أترغب عن / سُنةِ رسول الله - ﷺ - قال فأكَلَ) (٣) .

(١) أخرجه أبو داود في الباب: ٤/١٩٢.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٦١؛ وفي الإصابة: ابن نصرة أبو نصرة: ١/٣٥٨؛ والتاريخ الكبير: ٣/١٢٣.

(٢) الخبر أخرجه مسلم من طريقيه في الصلاة: باب الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها: ٢/٤٧٨، ٤٧٩؛ وأخرجه النسائي في المواقيت: باب تأخير المغرب: ١/٢٠٨.

والمخمص: قال ياقوت في معجمه ٥/٧٣: طريق في جبل عير إلى مكة.

(٣) الخبر أخرجه أبو داود في الصوم: باب متى يفطر المسافر إذا خرج: ٢/٣١٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٥٥١