تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يزيد بن جارية الأنصاري (١)،

حدثنا رفاعة بن الحجاج الأنصاري، عن أبيه، عن حُسين السائب، قال: (لما كان ليلةُ العقبة أو ليلةُ بدرٍ قال رسولُ الله - ﷺ - لمن معهُ: كيف تُقاتلون؟ فقام عاصم بن ثابت بن [أبي] الأقلح، فأخذ القوس وأخذ النبل وقال: أي رسول الله إذا كان القومُ قريبًا من مائتي ذراعٍ أو نحو ذلك كان الرمي بالقسي، وإذا دنا القوم حتى تنالنا أو تنالهم الحجارةُ كانت المواضحةُ (٢) بالحجارة، وإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماحُ كانت المداعسةُ (٣) بالرماح حتى تتقصف، فإذا تقصفت وضعناها وأخذنا السيوف فكانت السلة والمجالدةُ بالسيوف. قال: فقال رسول الله - ﷺ -: لقد أنزلت الحرب مُنازلةٌ. من قاتل فليُقاتل مثل عاصم) (٤) .

٣٩٣ - (الحسينُ بن عُرفطة بن نضلة بن الأشتر)

٢٤٩١ - ابن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قُعين بن الحارث ابن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خُزيمة (١) وكان اسمهُ حسيل فسماهُ رسول الله - ﷺ - حُسينًا.

٢٤٩٢ - روى أبو موسى من طريق الدارقطني، حدثنا أحمد بن سعيدٍ، حدثنا داود بن [محمد] بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن

(١) في الأصل المخطوط: (عاصم بن سويد بن عياش بن يزيد بن حارثة الأنصاري)، وما أثبتناه من الميزان: ٢/٣٥٢. روى عنه محمد الصباح ذكره ابن عدي.

= ... وقال عثمان: سألت يحيى عنه فقال: لا أعرفه وقال أبو حاتم: روى حديثين منكرين.

(٢) المواضحة: المراماة.

(٣) المداعسة: المطاعنة.

(٤) الخبر أخرجه أبو نعيم وابن منده، يراجع أسد الغابة، ويراجع ما أورده ابن حجر عنه في ترجمته.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٨؛ والإصابة: ١/٣٣٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٤٨٢