تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الحارث بن ربعى: أبو قتادة الأنصاري يأتي في الكنى)

٣٢٦ - (الحارث بن زيادٍ الأنصاري الساعدي - رضي الله عنه -) (١)

وهو بدري نزل الكوفة، حديثه عند أحمد في أوّل المكيين وخامس الشاميين.

١٩٧٧ - حدثنا يزيدُ بن هارُون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن سعدِ بن المنذر ابن أبي حُميد الساعدي، عن حمزة بن أسيدٍ. قال: سمعتُ الحارث بن زيادٍ صاحب رسول الله - ﷺ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من أحبَّ الأنصار أحبهُ الله حين يلقاهُ، ومن أبغض الأنصار أبغضهُ الله حين يلقاهُ) (٢) تفرد به.

حدثنا يونس بن محمد، [حدثنا] عبد الرحمن بن الغسيل، أنبأنا حمزةُ بن أُسيدٍ - وكان أبوهُ بدريًا -، عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري: أنهُ أتى رسول الله - ﷺ - يوم الخندق، وهو يُبايعُ الناس على الهجرة فقال: يارسول الله بايع هذا. قال: ومن هذا؟ قال: ابن عمي حُوط بن يزيد، أو يزيدُ بن حُوطٍ. قال: فقال رسول الله - ﷺ -: لا أُبايعُكم إن الناس يُهاجرون إليكم، ولا تُهاجرون إليهم، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لا / يُحب رجلٌ الأنصار حتى يلقى الله عز وجل إلا لقى الله تعالى

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٩٢؛ والإصابة: ١/٢٧٩؛ والاستيعاب: ١/٢٩٥؛ والتاريخ الكبير: ٢/٢٥٩؛ وطبقات ابن سعد: ٦/١٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/٧٥.

(٢) من حديث الحارث بن زياد في المسند: ٤/٣٢١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢٧٣