تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(شهدتُ رسول الله - ﷺ - نفل الثُّلث بعد الخُمس)، وفي لفظٍ: (نفل الربع [بعد الخمس] في البدأة، والثلث في الرجعة) .

قال أبو عبد الرحمن: سمعتُ أبي يقول: ليس في الشام رجلٌ [أصحّ] حديثًا من سعيد بن عبد العزيز - يعني التنوخي - (١) وسيأتي هذا الحديث من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سُليمان بن موسى، عن مكحولٍ، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عُبادة بن الصامت (٢) .

٣٥٧ - (حبيبٌ الفهري) (١)

٢٠٢٧ - أفرده بعضهم عن الأول، وهُو هُو، فروى من طريق ابن سريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري، ومنهم من صرح بأنه حبيب بن مسلمة: (أنه قدم المدينة غازيًا، فلحقهُ أبوهُ، فقال: يارسول الله ابنى يدي ورجلي، ولا غنى لي عنه، فقال: ارجع مع أبيك، ولعلهُ يهلك عامهُ هذا، فهلكَ، فرجعَ، وعاد من عامهِ غازيًا) (٢) .

٣٥٨ - (حبيبٌ: أبو ضمرة) (٣)

٢٠٢٨ - مرفوعًا: (فضل صلاة الجمع على صلاة الرجل وحدهُ خمسٌ وعشرون صلاةً، وفضلُ صلاة التطوع في البيت على فعلها في

(١) وردت هنا زيادة ولم ترد عند أحمد وهي قوله: (نفل الثلث بعد الخمس) وقد مرت في الروايات السابقة. ويراجع المسند: ٤/١٦٠، حديث حبيب بن مسلمة الفهري.

(٢) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: ٥/٣١٩.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٤٧، وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة: ١/٣٩٠، ونقل عن البغوي قوله: (هو عندي غير حبيب بن مسلمة) كما نقل ابن الأثير عن أبي نعيم قوله: (هو حبيب بن مسلمة لا شك فيه) .

(٢) المرجعان السابقان.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٤٥، وقال ابن حجر (حبيب الكلاعي: أبو صمدة)، الإصابة: ١/٣١٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٠٣