تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحارثُ، فقالوا: هذا الحارث، فلما غشيهم قال لهم: إلى من بُعثتم؟ قالوا: إليك. قال: ولمَ؟ قالوا: إن رسول الله - ﷺ -[كان] بعدث إليك الوليد بن عُقبة، فزعم أنك منعتهُ الزكاة، وأردت قتلهُ. قال: [لا] والذي بعث محمدًا [بالحق] ما رأيتُهُ بتةً، ولا أتاني، فلما دخل الحارث على رسول الله - ﷺ - قال: منعت الزكاة، وأردت قتل رسولي؟ قال: لا والذي بعثك بالحق ما رأيتهُ، ولا أتاني، وما أقبلتُ إلا حين احتبس [عليَّ رسُولُ] رسول الله - ﷺ -، خشيتُ أن تكون [كانت] سخطةً من الله ورسولهِ.

قال: فنزلت الحُجُرات ﴿يَاأَيُهَا الذِينَءَامَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبأٍ فَتَبَيَنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًَا بِجَهَالَةٍ فتُصبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُم نَادِمِينَ﴾ إلى هذا المكان ﴿فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (١) .

٣٢٩ - (الحارثُ بن عبد الله بن أوس الثقفي ويقال

الحارثُ بن أوسٍ - رضي الله عنه -) (١)

١٩٨٠ - حدثنا بهز، وعفان قالا: حدثنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاءٍ، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الله بن أوسٍ الثقفي، قال: (سألتُ عُمر بن الخطاب عن المرأة التي تطُوفُ بالبيت ثم تحيض. قال: ليكُنْ آخر عهدها الطواف بالبيت. قال: فقال الحارثُ:

(١) من حديث الحارث بن ضرار الخزاعي في المسند: ٤/٢٧٩؛ وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٣/٢٧٤. قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد: ٧/١٠٩.

(١) الحارث بن أوس الثقفي: قال ابن سعد: له صحبة وفرق بينه وبين الحارث بن عبد الله بن أوس، وكذا فرّق بينهما أبو حاتم والبغوي وابن حبان.

أسد الغابة: ١/٣٧٩، ٤٠١؛ والإصابة: ١/٢٧٤، ٢٨٢؛ والاستيعاب: ١/٣٠٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/٧٦، ٧٨؛ والتاريخ الكبير: ٢/٢٦٣؛ والطبقات الكبرى لابن سعد: ٥/٣٧٥، ٣٧٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢٧٦