في يده فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك. قال: فإني قد غفرتُ لك) (١) تفرد به من هذا الوجه.
(أبو المغيرة الوليدُ [أو] أبو الوليد: المُغيرة عنهُ)
وهو عُبيد كما تقدم
٢٣٢١ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حُذيفة. قال: (كان في لساني ذَرَبٌ على أهلي لم أَعدُهُ إلى غيره، فذكرتُ ذلك للنبي - ﷺ -، فقال: أين أنت من الاستغفار يا حُذيفةُ إني أستغفر / الله في اليوم مائة مرةٍ، وأتوبُ إليه. قال: فذكرتهُ لأبي بُردة بن أبي موسى، فحدثني عن أبي موسى: أن رسول الله - ﷺ -[قال]: إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرةٍ، وأتوبُ إليه) (١) .
٢٣٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعتُ أبا إسحاق. قال: سمعتُ الوليد أبا المغيرة، [أو المغيرة] أبا الوليد يُحدثُ: أن حذيفة قال: يارسول الله إني ذربُ اللسان وإنَّ عامة ذلك على أهلي. قال: فأين أنت من الاستغفار. [فقال] إني لأستغفر ربي في اليوم والليلة أو اليوم مائة مرةٍ) (٢) .
٢٣٢٣ - رواهُ النسائي وابن ماجه كما تقدم في ترجمة عُبيدٍ (٣) .
(أبو وائل عنهُ وهو [شقيق] ابن سلمة الأسدي) (٤)
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٨.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٢٩٤ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٦ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٣) يرجع إلى ذلك، فيما تقدم.
(٤) يراجع طبقات الحفاظ، ص ٢٠؛ وتذكره الحفاظ: ١/٦٠.