٢٣١٨ - حدثنا وكيعٌ، [حدثنا شُعبة]، عن قتادة، عن أبي مجلزٍ: أن رجلًا جلس وسط الحلقةِ، فقال حُذيفةُ: (لعن رسولُ الله - ﷺ - الذي يجلس وسط الحلقة) (١) .
رواهُ أبو داود في الأدب عن موسى بن إسماعيل عن أبان عن قتادة، ورواهُ الترمذي عن سُويدٍ، عن عبد الله، عن شُعبة، عن قتادة وقال حسنٌ (٢) .
(حديثٌ آخرُ)
٢٣١٩ - قال البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو
أحمد، عن مندل بن علي، عن الأعمش، عن الحكم، عن أبي مجلزٍ، عن حُذيفة.
قال: (صافحني رسولُ الله - ﷺ - وأنا جُنبٌ) ثم قال: تفرد به مندلٌ عن
الأعمش (٣) .
(أبو مسعودٍ عنهُ)
٢٣٢٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالكٍ الأشجعي، عن ربعى بن حراشٍ، عن أبي مسعود الأنصاري، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (كان رجلٌ ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضرهُ الموت قال لأهلهِ: إذا أنا مُت فحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر في يوم ريحٍ عاصفٍ. قال: فلما مات فعلوا. قال: فجمعهُ اللهُ
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠١.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود: باب الجلوس وسط الحلقة: ٤/٢٥٨؛ وأخرجه الترمذي في الأدب: باب ماجاء في كراهية القعود وسط الحلقة: ٥/٩٠.
(٣) قال البزار أيضًا: (في الصحيح أنه ذهب فاغتسل قبل أن يصافحه)، كشف الأستار: ١/١٦٣. قال الهيثمي: فيه مندل بن علي وقد وضعه أحمد ويحيى بن معين في رواية ووثقه في أخرى. مجمع الزوائد: ١/٢٧٥.