 محمولا على تلك الذات مواطأة كالسواد ، وأيضا لم يكن لأحد شك فى أن الوجود موجود ، كما لاشك في أن السيواد موجود ، فالهوية الثابتة في الأعيان هوية السواد ، والوجود عارض لها، ويمتاز عنها فى العقل فقط ، ويندفع القول بأن عروص الوجود غير معقول كما قاله صاحب المقاصد ، ونمسك القائلين بالغبريه مع جوابه مذ كور في المطولات ، وكذا الوجوب ليس زائدا على الذات ، وإلية يلوح عدم بيان الزيادة فى مجل الحاحة إليه ، وهو مختار محقق الماتربدية ، والأشعرى كما فى شرخ التعديل وغيره ، فليس الوجوب اعتباريا ولا عدميا، لأن الوجوب تأ كد الوجود ، ولا يرد آن نفي قابلية العدم يؤكده مع انه عدمى ، لأنه وإن كان في اللفظ كذلك فليس في الحقيقة كذلك ، فان صدق العذم على الشىءآ لايوجب العد من العدم . وقال جمهور الأشاعرة والمعتزلة يكون الوجوب أمرا اعتباريا ، وليس النزاع فى الوجوب بمعنى الاستغناء فى الوجود عن الغير ، فإنه اعتبارى اتفاقا كالإمكان والحدوت والبقاء والعدم ، والوحدة الذاتية والعرضية ، بل فى الوجوب بمعنى بحقق الحقيقة في نفسها بحيث يتيزه عن قابلية العدم كما صرح به فى التعذيل، ويعبر عنه بكون الذات مقتضيا لوحوده في الخارج اقتضاء تاما .
وجوز صاحب المواقف كون النزاع في الوجواب بمعنى مابه يتميز الذات عن الغير؛ لكن مايتميز به الذات هو الذات كما ضرج به ، واطلاق الوجوب عليه مجاز بتأويل الواجب وإرادة مبدا الوجوب فيكون النزاع لفظيا مرتفعا ببيان أن العينية باعتبار ماصدق علية مايتميزبه الذات؛ والغيرية باعتبار مفهوم مابه تتميزالذات فانه عارض اعتبارى من عوالرص حقيقة الواجب والظاهر الأول ، وليس المراد من اقتضاء الذات مايتبادر منه من النسبة ، بان كون الوجوب بسبة يبطل القول بالعيليه . وبالعكس
البانية(2) : أن الوجود هو التحقق فى الأعيان [دون الأذهان ، وإليه أشار البيان وجود البناء ، وعدم بيان الوجود في الأذهان في موضع البيان واختاره جمهور المتكلمين، فلا وجود فى الاذهان بمعنى الوجود الذى لايترتب عليه الآثار كالإضاءة والإحراق للنار،