 شى منها) لعدم إدرا كه بالعقل (إلا أنه مقر بالله تعالى والايمان) اى حنس الايمنان و بالمؤمن به من الأمور السبعة الآتية المعهودة المشهورة بالاستدلال بالآثار أوالتقليد بمجرد الاخبار (فهو مؤمن) مأجور على إيمانه ، معدور على برك اعماله؛ ثم اشار إلى وجوب الايمان بالعقل لمن أدرك مدة التحربه في للمسائل السبعة المشهورة فيما رواه الحاكم الشهير في المنتقي؛ والناطفي في الأحناس؛ وأوزيد الدنوسى في التقويم ، والهمذاني في خزانة الأ كمل وانو منصور السمرقندى في المبزان أنه (قال في رواية ابي نوسف ومحمد : ونو لم ييعث الله تعالى للناس رسولا) مبينا لهم ما وحب عليهم (لوجب عليهم) أى على البالغين مهم كما هو المتبادر اظاهر قوله عليه الصلاة والسلام : «ررفع القلم عن ثلآتة : عن الصبى حتى بحتلم» الحديت . وحمله الامام أبو منصور وكثير من العراقيين على الوجوب بالعقل الغريزى وبحمل الاستدلال ، وأولوا الحديث برفع الشرائع عنه، والجمهور على خلافه ، وهذا إن اربد توجوب المعرفه والايمان وجوب ادائه ، وإن اريد آصل الوجوب فهو وفاق من الأ كثرين كما فى الكشف الكبيرقبيل باب أهلية الأداء (معرفته) أى معرفة وجوده تعالى وما يتوفف عليه ذلك من وحدته وعلمه وقدرته وكلامه وإرادته ، وآنه محدت العالم (بعقولهم) المستفادة التى بدور عليها التكليف بالاستدلال فى مدة التحربه والاستدلال كما هو المتبادر ، ويشير إليه التعليل الآتى ، لامطلقا كما قال حمهور المعتزلة العدم القدرة على الاستدلال بدون مدته ، وفيه إشارات إلى مسائل :
الأولى : أن العقل الة لمعرفة الوجوب الثابت لله تعالى ولمعرفة الحسن اللازم له لا موجب كما قالت المعتزالة وإليه أشار بباء الآلة ، وهو معتبر وآلة لمعرفة ذلك بدون السمع ، وإليه أشار بالشرطية لالفهم الخطاب ، ومعرفه صدق الناقل فقط كما قاله حمهور الاشاعرة ، كما فى شروح البزدوى وغيره.
الثانية : ان الحسن وكذا القبح مدلولان بالأمر والنهى إجمالا فما بدرك عقلا لاموجبان