تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0069.png) العقول باختيارهم المحمود إلى الخبربالذات » ، فقوله وضع : أى تخصيص كالجنس ، وقوله الهى احتراز عن سائر الأوضاع الصناعية وغيرها ، وقوله سائق احتراز عن الأوضاع الالهية الغير السائقة ، كتخصيصاته تعالى إنيات الأرض والأشحار فى بعض الأما كن بالأحايين المعينة له ، وقوله لذوى العقول احتراز عن أفعال الحيوانات المختصة بالأحيان ، وقوله باختيارهم : اجتراز عن الأوضاع الالهية السائقة لابالاختيار ، كالوجدانيات السائقة من هى فيه إلى غاياتها ، وقوله المحمود احتراز عن الاختيار المذموم كاختيار الكفر قانه وضع إلهى عند من يقول بخلق أفعال العباد وإرادة غير الحسن ، وقوله إلى الخير بالذات : أى إلى ما وعده الكريم من الكرامات ، فالخير حصول الشيء لما من شأنه أن يكون حاصلا له ، أى بتاسبه ويليق به ، ثم اشار إلى تعدد طرقه . وقال في رواية الحارلي والحصكفي (وحدثنى به حماد عن إبراهم عن علقمة عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه) فالحديث مشهور رواه احد عشر من الصحاية : امير المؤمنين عمر، وابن عمر، وابن مسعود واين عباس ، وابوموسى الاشعرى ، وايوعامر الأشعرى ، وأبو هريرة ، وأبوذر، وأنس، وجرير بنعبد الله ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعرى رضى الله تعالى عنهم ، وروى عنهم من كثر من اثنين وأر بعين طريقا ، وقد مر مافي بعض طرقه من الزيادات ، لزيادة ضبط بعض الرواة ، واقتصار البعض على المهمات؛ وفصل تلك المعالم ، منبها في الابتداء على ما بين في الكتاب تفصيلا لكونه آ كد بيانا وتأصيلا ، واقرب ضبطا وتحصيلا (وقال في الفقه الأكبر : فاعلم أن أصل التوحيد) اى مبنى التوحيد ومايلزم على العبد فى الاعتقاد (ومايصح) ويثبت بالدلائل (الاعتقاد عليه) اى بعتقده العبد ويصدق جزما استدلالا او تقليدا (يجب آن تقول : امنت بالله) الواحب لذاته ، المبدئ لكل ما عداه ، المقصف بصفات الكمال الذاتية والفعلية ، الراحعة إلى تكوينه الشامل لإزسال الرسل ، وإنزال الكتب بالملائكة ، والقدر من الخير والشر، وغير ذلك (واليوم الاخر) من البعت والحساب ، وغير ذلك مما ثبت فى المعاد ، وفيه إشارات إلى مسائل :

الاولى : أن الإيمان هو الإقرار والتصديق كما دل عليه البيان بالشهادة .

الثانية : وقف التوحيد عليهما ، وكونهما ركنين للايمان ، ولذا أ كد باعتراض لوجوب المحمول على الشرعى العام فى المقام دون الأعم منه كما ظن ، إذ لايعم المشترك

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٦٩