 الراجع إلى اسم لا ، أو بدلا من الاسم مع لا فانهما كالشيء الواحد كما قالوا فتكون من بدل الكل من الكل لفظا ، فلا برد أنه ليس من أقسام البدل ، ولا برد عدم استتامة البدلية،، لان البدل هوالمقصود بالنسبة ، والنسبة إلى المبدل منه سلبية لانها إنما وقعت النسبة الى البدل بعد النقض بالا على طريق الاشارة (وأن محدا عبده ورسوله) إلى الخلق لهدابتهم ، وتكميل معاشهم ومعادهم ، المؤيد بالمعحزات الدالة على صدق دعواه وهى بالغة ألفا كما بيتها الزاهدى في المحتى وغيره ، وأعظمها القران المعحز للثقلين ببلاغته ، العظم الشان ، وفصاحته الباهر البرهان ، الباقى على مر الزمان ، الناسخ دينه لجميع الأديان ، وفيه اشارات إلى مسائل :
الأولى : أن فى الاطلاق إشارة إلى عموم رسالته للتقاين ، ولا يعم الملك كما صرح به الحليمى ونقله البيهق ، وفى تفسير الرازى واليرهان النسفي عليه الإجماع فلا يد من التصريح العموم في ايمان من خصها بانعرب من أهل الكتابين كما لابد فى إيمان منكر بعض لضروريات من الأحكام من التصريح بحقيه ما أنكر كما فى الفتح المبين.
الثانية : أن فى الوصف بالعبوديه في رواية الفقه الأبسط المراد بها كمال العبودية ، والانقياد المستفاد من الاضافة العهديه في مقام التوصيف ، إشارة إلى عصمته عن جميغ الكبائر ، ومن الصغاير عمدا ، وتابعه فيه مالك ومسلم والترمذى وأبوداود والنسابي .
النالثة : أن فى البيان إشارة إلى اشتراط. مجموع الشهادتين فى الإبمان فلا يكفي الأول كماظن، قيل ولا الآخر (وتؤمن) منزل منرلة المصدر بقرينة العطف ، فالناصب محدوف بملآئكته) وأنهم أجام نورانية مبرأة عن الكدورات الجسمانية والذ كورة والانوثة ، قادرون على التشكل بالأشكال الختلفة ، سفراء الله تعالى إلى أنبيائه ، صادقون فى تبليغ أحكامه ، عباد الله لا كما زعم المشركون من تألههم ، مكرمون لاكما رعم اليهود من تنقصهم ، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، وتاؤه لتأنيث الجمع أو المبالغة جمع ملك على غير قياس ، أوملأك من الالوكة : أى الرسالة ، فخفف بالنقل والحذف ، وفي صيغة الكثرة إشارة إليها كما ورد«همامن مؤصع قدم فى السماء إلا وفيه ملك را كعاؤساحد ، وما يعلم جنود ربك إلا هو» (و كتبه) بأنها كلام الله تعالى أنزلت على بعض رسله بألفاظ