تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0325.png) بنى كنأنة قريشا ، وأصطفي من فريش بنى هاشم ، واصطمانى من بنى هاشم »، رواه مسلم وغيره عن واثلة بن الأسقع (ونقيه) أى منتقاه عن الآثام .

و ببنه بقوله : (لم يعبد الصنم ، لم يشرك بالله) أى لم يشرك شركا حليا أو خفيا (طرفة عين) فى أى وفت وإن قل ، لأن الطرف بحريك الأحفان للنظر؛ فهو كناية عن أقصر ومت (قط) أى في الزمان الماضى ؛ بعنى قبل النبوة ، فانه ظرف لما مضى، وخطى الكشاف في استعماله ظرفا للمستقبل.

والمعنى لم يتلبس بشى مما ذكر فى وقت ما قبل النبوة وكذا بعدها بالطريق الأولى ،

وفيه اشارة إلى الرد على الشيعة المجوزة صدور الكفر حال التقية ، وعلى الأزارقة

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٣٢٥