تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0322.png) وجوز الشيعه إظهاره تقية واحترازا عن إلقاء النفس في المهلكة ورد بأن أولى الأوقات بالتقية ابتداء الدعوة لضعف الداعى وشوكة المخالفة وكذا عن تعمد الكمائر بعد البعثة ، بعتدنا سمعا وعند المعبزلة عقلا. وجوزه الحشوية لما سيأتى من شبه الوقوع ، وكذا عن الصغائر المنفرة لإخلالها بالدعوة إلى الاتباع . ولهذا ذهب كثير من المعتزلة إلى نفي الكبائر قبل البعثة أيضا ، وبعض الشيعة إلى الصغائر ولو سهوا. والمذهب عندنا منع الكبائر بعد البعثة مطلقا ، والصغائر عمدا لاسهوا لكن لايصرون ولا يقرون، بل ينبهون فيتهون. ودهب إمام الحرمين منا وأبو هاشم من المعنزلة إلى بجويز الصغائر عمدا كما فى شر    وح المقاصد وغيره . وممسك الجمهور نوجوه لابخلو عن مقال كما فى المواقف بلذا لم يتعرض لها الامام . وأشار إلى إثبات عصمه نبينا عليه الصلاة والسلام عنى الخصوص والاستدلال عليها توجه يتبت عصمة الجميع لعدم الفاصل ؛ فقال فيه : (وقال فى الفقه الأ كبر : وقد كانت منهم) أى من الأنبياء عليهم السلام (زلات) أى صغائر سادرة عن سهو أونسيان في زمن النبوة بمقتضى البشريه . وإليه أشار بإطلاق الزلة فلم يوحد القصد فيها إلى عينها بل إلى أصل الفعل؛ فانها مجاز مأخوذ من زل فى الطين إذا لم يقصد الوقوع ولا الثبات بعده كما فى الأصول . وفسره بعطف قوله : (وخطايا) إشارة إلى نفي الصغائر المنفرة ، كالتطفيف بحية الصدورها بالقصد . والخطيعآة مالا تكون عن قصد الى فعلها كما فى المفردات ، وقيه إشارات : الاولى : تبوتها بالنصوص ، وإليه أشار بقوله : وقد كانت ».. منها قوله تعالى : « فنسى ولم نجد له عزما()» . وقوله عليه الصلاة والسلام .

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٣٢٢