
ولا قبح في خلق الكفر، وإنما القبح فى الاتصاف به (ولم يأمرهم به) أى وبالكفر؛ لأن الارى تعالى حكم لابأمر إلا يما له عاقبة حميدة (بل نهاهم عنه) مقتضى حكهب
فأشار إلى انه تعالى خلق الكقر في الكفار ، وخدلهم - لصرفهم العزم إليه بطريق جرى العادة الالهية من الخلق عقيب صرف العبد قصده ، وداعيته ، ونهاهم عنه واعلمهم طريق الخير والشر، وخلق منهم المكنة والقدرة الكلية.
وإلى الرد على القدرية النافين للقضاء ، والقدر فى الأفعال الاختياربة الحاملين للقضاء على الأعلام ، والكتبة.
وإلى ان القضاء لما أطلق على الخلق أيضا كان القدر بمعتى جعل كل شيء على تقدير معين ، وإن لم يعلم [ كنههما ] كما مر.
وبين الإمام وجها أظهر فى الإلزام مشيرا إلى ما اشتهر بين المتكلمين فى الرد على القدريه من المعارصة والإلزام بالعلم الأزلى وتعلقه .
فان ماعلم الله وجوده فهو واحب الصدور عن العبد ، ولا مخرج عنهما ، وأبه يمطل الاستقلال بالاختيار فأشار إلى ذلك(1)]
(وقال في روابة) الإمام الرستغفنى في الإرشاد والسغناقي في التسديد عن (أبى بوسف) (و) فى رواية الإمام إلناطفي في الأجناس، واين المعين النسفي يفي التبصرة، وبورالدين البخارى في الكفاة عن (أسد ين عمرو ويقال له) أى للقدرى فى المعارضة والإلزام (هل علم الله في سابق علمه) الأزلى الشامل للحزئيات والكليات ما كان وما سيكون (أن هذه الأشياء) من طاعات العباد ومعاصيهم الصادرة عنهم باختيارهم وسائر أفعالهم (تكون على ماهى عليه) أى نوجد في أوقاتها المعينة على وجه تعلق به العلم الأرلى ومطابقة له (أم لا) علمها