تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0268.png) تعالى : « فمنهم من هدى الله ») أى اختلفت الأمم : فمنهم من اختار تصديق الرسل واتباعهم فأرشدهم الله لذلك وخاق فيهم الهدانة («ومنهم من حقت عليه الضلآلة» اى من اختار تكذيبهم ومخلفتهم فخذلهم الله وخلق فيهم الضلالة قتحققت لهم الضلالة كما فى التيسير (وقال : « يضاءآ من يشاه ») أن يضله لاستحبايه الضلال وصرف اختياره اليه (ه ويهدى من يشآء ») أى يهدبه لصرف اختياره إلى الهدى وهو دليل ظاهر على أن الهداية والإضلال بخلق الله تعالى (وقال : «ولو أننا نزلنا إلينهم الملائكة») أى إلى المقترحين نزول الملائكة (« وكلمهم الموتى ») أى واحيينا لهم كل الأموات فشهدوا بالنبوة ( «وحشرنا عليهم ») أى جمعنا (« كل شئءآ قبلا ») أى كفلاء ما بشروا به وآنذروا به أو مقاباين («ما كانوا ليؤمنوا ») أى ماصح لهم الابيمان لغلوهم فى التمرد والطغيان (« إلا أن يشآء الله(3») أى لم يؤمنوا يرؤية هذه الآيات في حال إلا حال مشيئة الله ابمانهم ؛ وقيه دليل على أن الآية وإن عظمت فإنها لاتضطر إلى الإيمان . ومن علم الله منه اختيار الابمان شاء له ذلك . ومن علم منه أختيار الكفر والاصرار عليه شاء له ذلك كما فى التأويلات الماتريدية (وقال تعالى : «ولو شنء ريك»، أى إيمان من فى الأرض من التقاين (« لامن من فى الا رض. كلهم ») بحيث لايشذ عنهم أحد ( «جميعا(4») أى محتمعين على الإيمان لايختلفون فيه لكنه لايشاؤه لمخالفته للحكمة التى بنى عليها اساس التكوين والتشر

وفيه دليل على كمال قدرته ونفود مشيئته انه لوشاء لآمن من فى الأرض كلهم لا يبقي فيها إلا مؤمن موحد ، ولكنه شاء أن يؤمن نه من علم منه اختيار الايمان به وشاء أن لايؤمن به من علم أنه يختار الكفر ولايؤمن به كما في التيسير (وقال تعالى «وما كان لنفس ») أى ماصح وما استقام لنفس من النفوس التى علم الله تعالى انها تؤمن («أن

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٦٨