 الكفر م امن اوعلى الابمان ثم كفر ، واشتراط الموت على ذلك للاستحقاق يبطل الاستحقاق اصلا لعدم الشرط عند بحقق العلة وانقضاء العلة عند تحققه كما فى شرح المقاصد وإليه أشار بقوله فحقهم عليه أن يغفر لهم .
الثالثة : منعه للنص الدال على تكفير الصغائر بالعبادات وعلى ما لا تستلزمها الأعمال من المغفرة لعدم استلزامها بالإبحاب وفاقا فهومحض فضله ، فكيف بتصور الظلم اوالبخل فى حقه?.
(و) النالث : ما (قال في رواية محمد رحمه الله تعالى) وفي مسند الحارتى والخوارزمى ، (قال عطاء بن ابى رباح) المكى القرشى سمع ابن عباس وابن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدرى وجائرا رضى الله تعالى عنهم؛ روى عنه الجماعة كما في تاريخ البخارى وهو من شيوخ الإمام قال فى حقه : ما رايت افضل منه كما فى الميزان للدهى ، ولذا نقل عنه هذا البرهان (لو عذب الله أهل سمواته) الملائكة المطيعين فى جميع ما يؤمرون (وأهل أرضه) من المطيعين والعاصين أجمعين كما دلت الاضافة حيث لاعهد (لعدبهم وهو غير ظالم لهم) في ذلك ولا واضع للشىء في عير موصعه بخلوه عن عاقيه حميدة (اليس دلهم على الطاعة) بالآيات التكوينية والتنزيلية (والهمهم اياها) بتركيب العقول والاقدار على الاستدلال وكشف حسن الطاعة على قلوبهم (وصبرهم علها) بتوقيفهم للطاعة ونوطين قلو بهم عليها المشار إليه بانزال السكينة (أما هده) الأمور (نعم) جليلة وإحسانات موصلة إلى جزيل الكرامات (أنعم الله بها عليهم؟) من غير سبق لاستحقاقهم ومن عير وجوب عليه تعالى اتفاقا (فلو طالبهم بشكر هذه النعم) الواحب عليهم باطباق العقل والنقل (ما قدروا عليه وفصروا)
وفيه إشارة إلى أن كل ما بفعله العبد من الطاعات لا يكافي نعمة حياته المقارنه لها ولا نعمة إقداره اياه على أدائها وغيرها من التعم السابقة لكثرتها وعظمها وحقارة افعال العباد وقلتها بالنسبة إليها ، قال تعالى : «وإن تعدوا نعمة الله لأتحصوها » ، فكيف يستحق عوضا عنها في الاخرة فضلا عن الوجوب وتصور الظلم أو البخل فى تركه (وكان له أن يعذبهم بتقصير الشكر وهو غير ظالم لهم) فأشار إلى . منع الظلم أو البخل