تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0206.png)

ولما كان الأصوب في هده المسألة ان بمسك بالدلائل السمعية لكونها اسرع فى إلزام المبتدعه ، ثم معارصه شبههم بالأدلة العقلية كما ذ كره أبو منصور الماتربدى ، واختاره محققو الأشاعرة أشار الإمام فى المقام إلى مابثبت به المرام [من الدلائل السمعية(1ك| واشار إلى دفع شبه المبتدعة معارضة بما ثبت مما حاله حال الرؤية فى القرب والإقبال والمجاورة ، وردا للمختلف إلى المختلف ، فانه الطريقة المسلو كة للسلف دفعا لما تمسك به المخالقون من وجوه:

الأول : أنه تعالى لوكان مرثيا لكان بالضرورة فى مقابلة ، فكان فى جهه جوهرا وعرصا في مسافة من الرابى أومتصلا به.

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٠٦